حبيب الله الهاشمي الخوئي
265
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
إذا ردّتها إلى جوفها أو مضغتها أو هو بعد الدسع وقبل المضغ أو هو بأن تملاء فاها أو شدّة المضغ ، وقصع الماء عطشه سكَّنه ، وقصع القملة بالظفر قتلها ، وقصع فلانا صغّره وحقّره ، وقصع اللَّه شبابه أكداه ، وقصع الغلام أو هامته ضربه ببسط كفه على رأسه ، قيل : والذي يفعل به ذلك لا يشبّ ، وغلام مقصوع وقصيع وقصع كادى الشباب . و ( حمى ) الشيء يحميه حميا وحماية ومحمية منعه وكلاء حمى مثل رضى محمّى والحميّة الأنف و ( تجبّر ) الرجل إذا تكبّر ، والجبّار من الأسماء الحسنى القاهر المتكبّر الذي لا ينال ، والجبّار في المخلوق العاتى المتمرّد ، والمتكبّر الَّذى لا يرى لأحد عليه حقا ، والجبريّة بكسر الجيم وسكون الباء والجبريّة بكسرات والجبريّة بالفتحتين ، والجبريّة بفتح الأوّل وسكون الثاني ، والجبروة بالواو المضمومة والجبروت وزان برهوت كلَّها مصادر بمعني العظمة والجلالة . و ( ادّرع ) الرّجل وتدّرع لبس درع الحديد و ( القناع ) بالكسر ما تقنع به المرأة رأسها وهو أوسع من المقنعة و ( العرف ) بفتح الأوّل وسكون الثاني الريح طيّبة أو منتنة وأكثر استعماله في الطيّبة و ( الخيلاء ) والخيل والخيلة الكبر و ( الهوادة ) اللين والرخصة وما يرجى به الصّلاح . الاعراب وتحذير في كلام الرضيّ بالنّصب عطف على مفعول تتضمّن وجملة اعترضته استينافية بيانية ، وتمييزا مفعول لأجله لقوله يبتلى ، وقوله : عن كبر ساعة ، متعلق بقوله : احبط ، وعن للتعليل كما في قوله تعالى * ( وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لأَبِيه ِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ ) * وعلى في قوله : يسلم على اللَّه ، بمعني من كما في قوله تعالى * ( الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى ) * أي منهم ، وقوله : بأمر أخرج به ، الباء الأولى للمصاحبة ، والثانية للسببيّة . المعنى اعلم أنّ هذه الخطبة الشريفة كما أشرنا إليه أطول خطب هذا الكتاب ،